Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/infopres/public_html/mustafalhabab/wp-content/themes/kalium/inc/laborator_functions.php on line 747

تجربتي في الاستثمار العقاري في تركيا

أحب تشبيه سوق العقار التركي بالمنجم، بين كل 10 منقبين عن الماس 3 يحصلون عليه بينما يبقى الآخرون غارقون في الفحم، الأمر منوط برمته بالقدرة على فهم السوق التركي وفهم القدرة الشرائية وبالطبع حجم العقار واستهداف المهتمين فيه.

 

سوق العقار التركي هو أحجية استمتعت بحلّها طوالَ سنين خبرتي في هذا العمل، كلما زاد فهمي للحل كلما اغتنمت فرصاً أكثر، حالَ وصولي لحله كنت قد طفت تركيا بشمالها وجنوبها وشرقها وغربها، أشتم رائحة البحر عند عقارات الساحل وأنعم بالهواء النقي في عقار الهضاب، واستمتع بحياة الشارع في عقار وسط المدينة، وبإيقاع السكون في عقارات المجمعات.

 

دعني أحدثك قليلاً عن رحلتي في عالم العقار التركي، هي رحلة لها أربع خطوط بشكل عام ؛

– في مقدمة هذه الخطوات يأتي اختيار الموقع المناسب، ويتم تقييمه من حيث وفرة خدمات البنية التحتية الرئيسية من كهرباء ومياه ومواصلات. وبالتأكيد نضع بين أعيننا ايضا “استراتيجية الاستثمار” بحيث يكون للمنطقة مستقبل استثماري ناجح، بناءً على المشاريع الحكومية التي ستقام فيها مستقبلا من أنفاق وجسور ومراكز تعليمية وغيرها. ولا ننسى ان قرب الموقع من الأسواق والأماكن السياحية وخاصة الاطلالات الجميلة، يزيد من قيمته الاستثمارية. بعد ذلك يتم دراسة وتقييم كامل للمشروع قبل البدء في التصميم أو التقديم على الإجراءات الرسمية.

 

 

– وكخطوة تالية لاختيار الموقع تأتي مرحلة الإجراءات الرسمية للمشروع الذي انت بصدد بناءه، وتتلخص هذه الخطوة في الحصول على رخصة البناء من البلدية التي يقع ضمنها المشروع (بإمكانكم الاطلاع على التفاصيل على الرابط)، وتتزامن هذه المرحلة مع مرحلة مهمة أخرى وهي التفكير الابداعي لتصميم مشروعك ويتم التعاون مع مكاتب هندسية متخصصة بهذا الشأن، وهناك العديد منها في تركيا. وهناك نقطة بالغة الاهمية بهذا الخصوص وهي مراعاة ذوق وثقافة المستهدفين بالمشروع، فمثلا إذا كان المستهدفين هم الشريحة الخليجية، فجعل التصميم المعماري والداخلي للمشروع يتناسب مع ذوقهم الخليجي تحديداً والعربي بشكل عام يكسب المشروع قوة ترويجية مستقبلية، لأنه يُشعر المشتري بنوع من الخصوصية. وحقيقة ان في هذه المرحلة من المشروع امضي أمتع لحظاتي، إذ تستهويني الرسومات والنقشات ذات الطابع العربي بألوانها الممزوجة والمتداخلة، والأثاث العربي الذي يحوي لمسة من عبق التاريخ الاسلامي، ويزداد التصميم جمالا إذا كان المشروع ذا إطلالات ساحرة على بحيرة أو تلال خضراء.

 

 

–   بعد أن تنتهي من كافة الإجراءات الرسمية ومن تصميم مخطط المشروع، تبدأ هنا مرحلة التسويق والتي تعد من أهم المراحل في عمر أي مشروع عقاري. وأحد مميزات القانون التركي أنه فتح باب البيع على الخارطة والذي يتم فيه البدء ببيع الوحدات العقارية التي تم تصميمها ضمن مخطط المشروع قبل الشروع بالبناء. وفي هذا القانون فائدة للمستثمر والمشتري. حيث يستطيع المستثمر توفير التمويل اللازم قبل بداية العمل على المشروع. وعادة تكون الأسعار في هذه المرحلة مخفضة مما يشكل عامل جذب كبير للمشتريين وللمستثمرين الآخرين. وتحفظ حقوق المشترين من خلال الأنظمة والإجراءات المتعلقة بهذا القانون.

–  اما المرحلة الأخيرة والاطول فهي متابعة العمل على المشروع وتطوره ومراقبة دقة تنفيذه، وهذه المرحلة تتطلب بعض من الجهد والصبر. وفيها تقوم أيضا باختيار المواد ذات الجودة العالية والمعايير المناسبة حسب حجم المشروع ومواصفاته بحيث يتوافق تصميم المشروع مع تنفيذه على ارض الواقع. ومن تجربتي فإن هذه المصداقية امام المشتري في تلبية تطلعاته هي ما تخلق عنده شعور من الامتنان والرضا.

 

هذه مختصر تجربتي في عالم العقار التركي،

إذا كانت لديكم استفسارات يمكنكم التواصل معي على البريد الالكتروني : [email protected]
أو متابعتي على منصات التواصل.
سناب شات: mustafa.alhabab

انستغرام: mustafaalhabab

يوتيوب : Mustafa Alhabab

تويتر: @mustafaalhabab

 

اشترك حتى تصلك مقالاتي الجديدة