كيف أشتري شقة في تركيا ؟!

كيف أشتري شقة في تركيا ؟

من خلال تجربتي في التطوير العمراني في تركيا أكثر سؤال يصلني هو عنوان هذه المقالة .. 

بالتأكيد لأن هناك اقبال كبير ودعاية عن المشاريع العقارية في تركيا وكذلك لانخفاص سعر الوحدة السكنية مقارنة في بعض دولنا الخليجية، فإنك قد تجد شقة (1+1) وفي اسطنبول وبمبلغ 40000$ أي ما يعادل 150000 ريال سعودي، فهذا السعر يعتبر منافس وداعي للشراء والتملك بالاضافة الى القيمة الاستثمارية لبعض المشاريع العقارية، وإمكانية التقسيط دون شروط.

لماذا أشتري عقارا خارج بلدي؟

الكثيرون لديهم أملاك وعقارات في موطنهم الأصلي ولهذا لايرون أهمية للتملك في خارج الوطن؛ إذ أن التملك خارج الوطن يعتبر غاية في الأهمية فهو يعتبر تنوعا في التملك وكنز لا يستغني عنه أحد، كما يعتبر خزينة نادرة لتوفير المال الذي يصرف على الفنادق وشقق الايجار خاصة لأولئك الذين يكثرون من السفر أو تكون لهم زيارات موسمية ولديهم عوائل يحتاجون للمكوث أسابيعا أو شهورا. فكما يقال أن العقار هو الأمان فالانسان بحاجة إلى تأمين ماله وإدخاره أو استثماره، وهل يوجد ماهو أفضل لذلك من تملك العقار ؟!

هل تركيا المكان المناسب ؟ 

تركيا قوة اقتصادية صاعدة وبلد بكر وثري فتعتبر ثاني بلد في سرعة الانشاءات وثالث بلد في سرعة النمو، كما تحتل المرتبة الـ 4 بين أفضل 10 مواقع استثمار عقاري في العالم بسبب ما تملكه من مقومات وبنى تحتية وأيضا تسهيلات حكومية كبيرة للراغبين في التملك من الاجانب، لان الحكومة تدرك أهمية ذلك في تسريع نمو الاقتصاد التركي وجذب رؤوس الأموال الى البلاد. وتأتي في المرتبة الخامسة عالميا من حيث عدد السياح الزائرين لها (وفق لإحصائيات منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة)، وهذا يعد عامل مشجع كبير للمستثمرين والراغبين في التملك وشراء العقار على الأرض التركية…

كما أن إسطنبول تأتي في المرتبة الأولى كأفضل مدينة تركية لشراء العقار والاستثمار، فهي تتربع عرش الاستثمار وهي الأعلى في موضوع البيع وموضوع التشغيل والايجار، تليها يالوا وبورصة أما طرابزون فهي منطقة جميلة وواعدة لكن لا مقارنة بينها وبين إسطنبول من هذه الناحية، وكلما قربت المدينة من إسطنبول كان الاستثمار فيها أفضل. وعليك أن تعرف أن الشقق 2+1 أي (غرفتين وصالة) لها طلب شراء أكبر خاصة لدى الأتراك، أما الشقق 3+1 فهي تأتي في المرتبة الثانية ويفضلها أصحاب الأسر الكبيرة، كما عليك أن تعرف أن شراء الشقق تحت الإنشاء له عوائد استثمارية كبيرة مقارنة بالشقق الجاهزة.

إشاعات عن التملك في تركيا

هناك الكثير من الاشاعات حول التملك في تركيا منها على سبيل المثال أنه يوجد شروط خاصة بالخليجين فهذا لاصحة له فالشروط والتسهيلات في القانون التركي سارية على جميع المتملكين الأجانب، حيث أن عدد العقارات التي اشتراها العرب خلال السنتين الأخيرتين، ما يمثل نسبة 45,5% من اجمالي عدد العقارات التي بيعت للأجانب بعدد 21550 منزلا. كما أنه يحق للمالك حرية التصرف التام بعقاره وفق القوانيين المتعارف عليها فيحق له تأجيرها بعقد ايجار متعارف عليه أو إعطائها لأقاربه يسكنون بها متى شاء ، أما  الضرائب التي تفرض على الإرث في القانون التركي فهي بسيطة جدا ويتساوى الأجنبي فيها مع التركي.

شراء العقار بدون مخاطر

هناك قانون يحمي المستثمر والمشتري ينص على أنه لن يتمكن أحد من بيع عقاراته بدون وكيل عقاري لديه شهادة عقارية صادرة عن الدولة، وبفضل هذا القانون سيكون بيع العقارات أكثر شفافية، وعليه فيجب التحقق من شهادات الوكلاء العقاريين إذ أن الكثير من المشاريع التي تقدمها الشركات مشاريع حقيقية مرخصة وليست وهمية، ويحبذ الشراء في المناطق التي عليها طلب شراء كبير وتطوير عمراني مستمر..

إذا؛ ماهي الخطوات العملية لشراء شقتك أو عقارك في تركيا؟

أولا : عليك أن تصل الى المشاريع الناجحة والمعروفة وطبعا ذلك يحدده قيمة ميزانيتك المرصودة للشراء ، ومن خلال تجربتي في الاستثمار لكي تعرف اختيارك صحيح أم لا ؟ هذه بعض النصائح: 

* أن تكون الشركة المطورة للعقار معروفة .

* اذا كان تمويل مشروعها من خلال الشركة نفسها فهذا يدل على قوة الشركة المطورة .

* واذا كانت عبر البنوك فيجب ان تعرف اي بنك ومدى قوته .

* اعتماد هذه الشركة المطورة من إحدى البنوك التركية المعروفة .

* بإمكانك معرفة نوع الزبائن ومن الذي اشترى من هذا المشروع .

* طبعا بالاضافة الى موقع المشروع وقربه من الخدمات او إطلالته على البحر او الأماكن الخضراء .

بعد أخذ المعلومات الكافية والاطلاع عن قرب عن العقار الذي ستتملكه تأتي مجموعة من الخطوات هي في الأساس روتينية لكن لابد منها حتى تكون معاملة التملك صحيحة وقانونية سليمة من الأخطاء:

  1. الحصول على الرقم الضريبي للمشتري من دائرة الضرائب وهو رقم يُمنح لكل سائح أو مقيم أجنبي في تركيا بهدف تسهيل كافة المعاملات الرسمية الخاصة به.
  2. فتح حساب بنكي في أحد البنوك التركية أشهرها Ziraat Bankası و KuveytTürk .
  3. توقيع عقد الشراء بحضور المشتري والمالك والوكيل العقاري ومترجم محلف لمن لا يجيد اللغة التركية، مع إمكانية التوكيل.
 ومع توقيع عقد الشراء يلزم توفر مايلي:

        – صورة مصدقة عن جواز سفر المشتري ؛ وصور شمسية حديثة.

        –  صورة عن رخصة البناء ومستند تسجيله في البلدية.

        – صورة لسند ملكية العقار على أن يتم نقلها لاحقاً للمالك الجديد.

        – صور لجميع مستندات الشركة (الوكيل العقاري) مثل: رخصة إنشاء الشركة، صورة عن سجلها في غرفة التجارة وصورة عن نشاطها التجاري.

  1. الحصول على الموافقة الأمنية وإستكمال الإجراءات بشكل نهائي مع السلطات المختصة، إذ لا يحق للأجنبي التملك في الأماكن الحساسة أمنيا أوالقريبة من المناطق الأمنية والعسكرية.
  2. استلام مفتاح العقار واستلام الطابو (الصك) والذي يعتبر سند الملكية لعقارك أو وحدتك التي تملكتها.
  3. التأمين على العقار ضد الكوارث الطبيعية والمعروف بـ (Dask).
  4. تسديد رسوم المعاملات السابقة ودفع الضرائب المحددة في قانون التملك العقاري.

أخيرا ماذا لو رغبت في بيع العقار في تركيا؟

 

لديك خيارات كثيرة فلو كان عقارك شقة فإما أن تسكن بها أو تعمل على تأجيرها في الفترات التي لم تكن متواجد بها، وتأجيرها إما أن يكون بشكل يومي أو شهري أو حتى سنوي. وإذا أردت بيعها فلك الحق في ذلك أيضا وتكون قد حصلت على أرباح سنوية بمعدل 10% -20‎%‎ تقريبا وحسب المشروع ، وعليك أن تدفع ضريبة مقدارها 15-20% إذا كان ناتج الإستثمار أكثر من 11 ألف ليرة تركية أما إذا كان أقل من هذا المبلغ فتبيع عقارك بضريبة مقدارها 0%.

إذا كانت لديكم استفسارات يمكنكم التواصل معي على البريد الالكتروني : [email protected]
أو متابعتي على منصات التواصل:
سناب شات: mustafa.alhabab

انستغرام: mustafaalhabab

يوتيوب: Mustafa Alhabab

تويتر: @mustafaalhabab

اشترك حتى تصلك مقالاتي الجديدة